"سامحوني دول نصف مليون دولار".. هل صورت وردة فيلما إباحيا مع عادل أدهم؟

"سامحوني دول نصف مليون دولار".. هل صورت وردة فيلما إباحيا مع عادل أدهم؟

لم تنتشر شائعة في الوسط الفني قدر انتشار شائعات على الفنانة وردة، الفنانة الجزائرية  كانت شهريا تستقبل شائعة جديدة، مؤع  عن طلاقها وأخري عن زواجها وواحدة عن مقتلها، لكن أكثر شائعتين قوةً في حياة وردة، كانت عن علاقة تجمعها بالمشير عبد الحكيم عامر وزير الحربية المصري حتي نكسة 1967، والثانية عن فيلم جنسي صورته مع الفنان عادل أدهم حمل اسم الكوتشينة في اقرن الماضي.

 الشائعة الأولى ردت عليها الفنانة  وقالت في لقاء على قناة أي أر تي: "أخويا كان في تونس وقرا الجرنال وجالي عشان يعاقبني، فأبويا قاله والله ما حصل، أنا معرفوش والله معرفوش، معرفش بيقولوا كدا ليه، أتاري كان في علاقة مع فنانة تانية ولبسوهالي أنا، فسبت مصر وروحت عشت في الجزائر"، كما ان  الناقد طارق الشناوي قريب الصلة بالفنانة وردة، قال في مقال كتبه عن وردة: وردة قالت لي أنها لم تعرف المشير عبد الحكيم إلا من خلال صفحات الجرائد فقط.

وبعيدا عن شائعة عبد الحكيم عامر، لكن جيل الثمانينات تحديدا، يعرف الشائعة الثانية، وجميعم لديهم وعد بشريط إباحي لوردة وعادل أدهم، بل أن البعض ذهب لوصف تفاصيل الشريط الذي حمل اسم الكوتشينة، لكن هذا الفيديو لم يظهر حتى الآن، لكن فى الحقيقة  أن هذا الفيديو لن يظهر لأنه باختصار ليس له وجود ، هو شائعة التصقت بوردة وعادل أدهم مع أنهم لم يصوروا الفيلم من الأساس.

أحد رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صمم أفيش لفيلم الكوتشينة، الأفيش انتشر كالنار في الهشيم، وأشعل رماد الشائعة التي مر عليها أكثر من أربعين سنة، وبعد 9 سنوات على وفاة صاحبتها، الفنانة وردة الجزائرية.  

الشائعات حول الفيلم لم تتوقف عن وصف الفيلم او حتى تخيل أبطاله، فيلم ورقة الكوتشينة، فالبعض يقول إنه من بطولة وردة الجزائرية، وعادل أدهم وسمير صبري، والبعض الآخر قال أن محمد عوض ورشدي أباظة شاركوا في الفيلم، البعض ردد أن عادل أدهم كان يقول لوردة في الفيلم "كرباج يا قطة"، على غرار جملة عادل أدهم "عايزة تقتليني يا قطة"، التي قالها لميرفت أمين في فيلم حافية على جسر الذهب، والبعض قال أن وردة قالت في مقدمته: "سامحوني دول نص مليون دولار"، في إشارة إلى المبلع الذي تقاضته للقيام بالفيلم لكن فى الحقيقة ان ليس له أساس من الصحة .